ويعتبر مياه الزيبار مهماً للتربة ولشجرة الزيتون، وللتخلص من الأعشاب الضارة لما تحويه من مواد تعوض عن الأسمدة في ظل غلاء هذه المواد وعجز المزارعين عن الحصول عليها من جهة، وسعي الوزارة إلى ترشيد استعمال الأسمدة ومراقبتها من جهة أخرى. وقد أكد وزير الزراعة، أن لدى الوزارة الكثير من البرامج التي تختص بالإرشاد، ورقابة الجودة، والبنى التحتية من بحيرات وطرق، مشيراً إلى أنه سيبدأ العمل بها عندما تُقرّ الموزانة العامة. وطلب الحاج حسن من المزارعين الانتساب إلى التعاونيات، لأن ذلك هو الأصلح والأنسب والأفضل لهم، كي يستطيعوا تسويق إنتاجهم، سواء الزيت أو الزيتون، أو أيٍّ من الزراعات بأسعار جيدة. كما دعا المزارعين إلى الاستفادة من المساعدات التي تقدمها حكومات ومنظمات دولية، من خلال البرامج والخبرات والإرشاد، كما دعاهم لمساعدة أنفسهم، من خلال خفض كلفة الإنتاج، وزيادة مستوى العائدات، بالتعاون في ما بينهم.
علماً بأن زراعة الزيتون قد انتشرت في الفترة الأخيرة انتشاراً ملحوظاً في قرى الهرمل وبلداتها. وتبيّن الإحصاءات أن 80% من البساتين المزروعة في المنطقة هي من أصناف الزيتون المختلفة بدءاً بالأشجار المعمرة وصولاً إلى النصوب الجديدة، الأمر الذي دفع التعاونيات والجمعيات الزراعية إلى دراسة هذه الشجرة وأوجه الاستفادة منها.
المصدر: جريدة الأخبار
الكاتب: رامي بليبل
الكاتب: رامي بليبل
English
RSS
سجل الزوار
القائمة البريدية
بحث











