تحريك لليمينإيقافتحريك لليسار
تمديد مشروع تعاونوا مسابقة الوعد الصادق 2010 الى 15-09-2010 ورشة تحمل عنوان الصناعات الغذائيّة من تنفيذ جهاد البناء جهاد البناء تقيم دورة في التصنيع الغذائي في زوطر الشرقية مشروع تطوير وتمكين العمل التعاوني في لبنان "تعاونوا"- مسابقة الوعد الصادق 2010 حملة تشجير لحديقة الكوكودي ـ طريق المطار بالتعاون مع بلديّة برج البراجنة وكشافة الإمام المهدي(عج) جمعية الإمداد تقيم دورة نحال مبتدئ لعوائلها في مخيم الإمداد "وعد" أنجزت 76 في المئة ومجلس الإنماء والإعمار لم ينجز البنى التحتية مؤسسة جهاد البناء الانمائية نظمت ندوة حول دودة الصندل في بلدة جباع الجنوبية عنب البقاع ضحية «الشلهوبة» مجلة كلنا معا" - العدد السابع

557165 زيارة منذ 01-كانون الثاني-2009

English RSS سجل الزوار القائمة البريدية بحث
موقع مشروع وعد لإعادة الإعمار

إستفتاء

فلاشات إخبارية

التصنيفات » اخـــبـــار تنموية

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
بيئة- هل تساهم مبادئ «الأبنية الخضراء» في إنقاذ بيئة الكوكب؟
يشهد لبنان حاليا حركة عمرانية على نطاق واسع ذات عواقب بيئية سلبية لا يستهان بها خصوصا أن معظم المعنيين في قطاع البناء من مستثمرين ومقاولين ومهندسين... ينفذون مشاريعهم دون أي مراعاة للبيئة وللأسس الحقيقية لرفاهية الإنسان وسلامته.
المياه والكهرباء في شح متزايد في جميع أرجاء الوطن واستيراد مواد البناء بنمط متزايد هو من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى تضخم عجز الميزان التجاري، كذلك الطلب على الموارد الطبيعية غير المتوافرة بكميات كبيرة هو أيضا في تزايد مستمر ومتسارع في جميع أنحاء العالم مما يؤدي الى ارتفاع ملحوظ في أسعار السلع الذي يؤثر على مستوى معيشتنا ويهدد نظامنا الاقتصادي والمالي.
والأمور تسير نحو الأسوأ من جراء التزايد التصاعدي للانبعاثات والنفايات الناتجة عن الأبنية في خلال العقدين المنصرمين حيث إن مستوى هذا التلوث قد فاق التلوث الناتج من قطاعي الصناعة والنقل مجتمعين مشكلا بذلك ضررا ملحوظا على البيئة كما نرى ذلك من خلال تنقلاتنا اليومية.
إن المستثــمرين والمعمـاريين والمهندسـين والمقاولين وتجار مواد البناء يعملون جميعا في اتجاهات مختلفة وغير متلائمة، إذ ينظر كل منهم إلى مصالحه الخاصة القصيرة المدى. فالتنسيق بينهم شبه معدوم، الأمر الذي يجــعل حياكة المبادئ الخضراء ضمن هذا النسيج غير المنسجم عمـلا شبه مســتحيل. كذلك فإنــنا لا نشــهد أي جهد متواصل ومركز من قبل السلطات التشريعية لتوعية وتحفيز جميع المعنيين في قطاع البناء لتبني نظم عمرانية تتركز على مبادئ بيئية تضمن ديمومة البيئة الطبيعية والإنسان.
أمام هذا الواقع تتبادر إلى الذهن الأسئلة التالية: هل العمران البيئي الصديق للإنسان يثير اهتمام المستثمرين والمتعهدين والمهندسين والمواطنين؟ وهل هناك من جانب بيئي «اخضر» للبناء في لبنان؟ ماذا يفعل صناع القرار لضمان إبقاء لبنان بلدا يطيب فيه العيش؟ وهل يمكن ان تتعثر حركة العمران الناشطة التي نشهدها حاليا بسبب الأداء العمراني غير المستدام؟
جمعية الأبنية الخضراء
في 15 تشرين الأول من العام 2008 أقدم عشرة مهندسين على تأسيس «مجلس لبنان للأبنية الخضراء» كجمعية غير حكومية تحت الرقم 1648 بهدف جعلها المحرك الرائد للتعليم والترويج والتوعية ضمن مضمار مبادئ «البناء الأخضر» وذلك من اجل إزالة العوائق والأفكار الخاطئة التي تعرقل إنشاء محيط مبنى صديق للإنسان والبيئة في لبنان.
يسعى المجلس إلى أن يضم شركات ومقاولين وجامعات ومنظمات وأفرادا معنيين بأمور البيئة بهدف الترويج لبناء ذي جودة بيئية واقتصادية عالية يوفر محيط للعمل والعيش الصحيين. كما يؤكد رئيسه سمير طرابلسي.
يتألف مجلس لبنان للأبنية الخضراء من مجلس إدارة يضم حاليا العشرة أعضاء المؤسسين وكذلك خمسة لجان.
وقد باشرت الجمعية على تقديم طلب انتساب لعضوية «المجلس العالمي للأبنية الخضراء» التي تنتسب إليه المجالس الخضراء الوطنية في جميع أنحاء العالم عند بلوغ عدد أعضائهم الحد الأدنى المحدد.

الكلفة والتوفير
هناك لغط شائع بأن الأبنية الخضراء هي تلقائيا أكثر كلفة من الأبنية الرائجة حاليا. ولكن الواقع يثبت عكس ذلك. فإن عمارة مؤلفة من 25 طابقا أو منزلا صغيرا، يحقق وفرا ماديا في معظم الأحيان على المدى الطويل الأجل، وكذلك هو صحي ويشكل استثمارا مربحا وذا عبء اقل على الموارد الطبيعية.
ان الحسابات البسيطة تشير ان كلفة البناء الأخضر لا تتجاوز 2 الى 4 % من كلفة البناء الشائع حاليا، ولكن مردوده على فترة 20 سنة يمكن ان يكون مثمرا للغاية اذ ان هذا النوع المبتكر من البناء يقلل من استهلاك الطاقة والموارد الطبيعية بمعدل يقارب 30% دون الأخذ بالحسبان مصاريف الاستشفاء التي يتم تجنبها والتي تنتج عن الإقامة في مساكن غير صحية موجودة حتى في الأبنية التي تعتبر «فخمة».
لقد أصبح ملحا إدخال قانون تصنيف الأبنية قيد الإنشاء وكذلك الأبنية القديمة على أسس الكفاءة الحرارية والبيئية لضمان استدامة محيطنا المبني وبالتالي مجتمعنا.
فالتصميم البنياني الأخضر يؤمن راحة العيش والتوفير في الطاقة وتحقيق الاستدامة من خلال تخفيف العواقب البيئية السلبية وبالأخص الاحتباس الحراري. فالهدف المرجو هو تحسين نوعية العيش في محيطنا المبني والمحافظة على بيئتنا الطبيعية وتخفيض الفاتورة النفطية التي تمثل عبئا ثقيلا على المجتمع اللبناني.
لقد أثبت علميا ان الأبنية المشيدة حسب النظم الخضراء تساهم فعليا في انخفاض حالات الأمراض المزمنة والمميتة مثل الربو والحساسية والسرطان التي قد تنتج من جراء العيش في محيط سكني غير صحي.

الإنسان الأخضر
ان نظم انشاء المباني المتبعة حاليا وطرق العيش التي تنتج عنها لا يمكن ان تستمر الى الأبد إذ اننــا نرهن ونعـبث برفاهية الاجيال القادمة.
فالابنية الخضراء لا يمكن ان تتحقق الا بوجود «الإنسان الأخضر»، أي الانسان الذي يعيش بطريقة صحية ومريحة ومقتصدة للطاقة وللموارد الطبيعية. لذلك فمن الضروري ان تبدأ حملة لتوعية المجتمع في هذا المضمار وحث السلطات لمواجهة التحديات التي ستتفاقم في بداية هذه الالفية نتيجة للشح المتزايد في مصادر الطاقة والموارد الطبيعية.
التغيير الجذري المطلوب هو اقل ما يمكن ان نفعله لتأمين رفاهية أبنائنا والأجيال القادمة. فالكرة الأرضية ومواردها ليست ملكا لجيلنا الحاضر وبالتالي ليس من حقنا ان نتصرف بمواردها كيفما نشاء.
فموارد كوكبنا المشترك ملك الأجيال التي لم تلد بعد وملك القاصرين الذين ليس بإمكانهم المطالبة والدفاع عن حقهم للعيش برفاهية وأمان لذلك فهو من واجبنا الانساني المحافظة على حقهم نيابة عنهم.

البناء الأخضر عربيا ودوليا
عربيا تبنت امارة أبو ظبي مؤخرا معايير بناء جديدة من بينها معايير المباني الخضراء، في خطوة تأتي بعد تبني دبي قراراً بتطبيق معايير المباني الخضراء على كل المباني والمنشآت في إمارة دبي اعتباراً من كانون الثاني 2008. وتهدف هذه المباني الخضراء إلى تقليص استهلاك الكهرباء، التي تولّد عبر حرق الوقود وبالتالي التأثير في البيئة المحيطة، وإلى توفير استهلاك الطاقة الكهربائية في شكل عام والطاقة المستخدمة للتبريد والإضاءة وتسخين المياه، إضافة الى ترشيد الاستهلاك، بحيث تُصمم المباني وتشيّد بأساليب وتقنيات متطورة تسهم في تقليل الأثر البيئي، وفي الوقت ذاته تقود إلى خفض التكاليف، بخاصة تكاليف التشغيل والصيانة، كما أنها تسهم في توفير بيئة عمرانية آمنة ومريحة.
وكان قد صدر في عام 2006 تقرير عن هيئة كهرباء ومياه دبي، بيّن أن الإمارة تملك أعلى معدل في العالم لاستهلاك المياه داخل المباني، يبلغ 515 ليتراً لكل شخص في اليوم، مقارنة بـ 360 ليتراً في الولايات المتحدة، وهي من أعلى النسب مقارنة بدول أخرى مثل كندا واليابان ودول أوروبية.
وذكرت بعض التقارير أن نحو 77 دولة حول العالم تعمل على تطبيق نظام المباني الخضراء. وتعد بوسطن الأميركية أول مدينة تطبق نظام المباني الخضراء هذه السنة لكل مبنى تزيد مساحته على خمسة آلاف متر مربع. وترتكز فكرة المدن أو المباني الخضراء على محاولة الاستفادة من الطاقة البديلة والتي لا تبعث غاز ثاني أكسيد الكربون في الجو، في محاولة لتوفير الطاقة بالتخفيف من الاستهلاك من طريق مواصفات قياسية لمواد بناء مثل الأسطح العازلة لحرارة الشمس، أو برودة الجو بحسب موقع كل دولة من خط الاستواء أو القطبين.
وتوقع «المجلس العالمي للمباني الخضراء»، أن ترتفع معدلاتها في مشاريع حول العالم بنسبة 100 في المئة، وأجرى المجلس دراسة شملت 45 دولة بدأت في تنفيذ مشاريع المباني الخضراء فعلياً، فيما خلص إلى أن الأسواق الآسيوية تعتبر من أكثر المناطق التي تشهد تنامياً ملحوظاً في قطاع المباني الخضراء، إذ يتوقع أن تقفز نسبة مشاريع البناء الأخضر في هذه المناطق من 63 في المئة إلى 73 بحلول عام 2013.
المصدر: جريدة السفير

22-03-2010 | 23-01 د | 130 قراءة


الصفحة الرئيسية
English Site
التغطية الإخبارية
نبذة تاريخية
أهداف المؤسسة
مشروع تطوير وتمكين العمل التعاوني في لبنان "تعاونوا"- مسابقة الوعد الصادق 2010
دودة الصندل
النباتات المعدّلة وراثياً
النباتــــات
المتطلبات البيئية الملائمة لشجرة الكرز
المتطلبات البيئية الملائمة لزراعة البندورة
الازدرخت (الزنزلخت) Melia azedarach
الاكيدنيا
الأرز Cedrus
الفوسفور والنبات
الدورات الزراعية
الباشون (Passion fruit)
سمك الترويت
داء التولاريميا
الإسهال عند العجول
اسبرجيلوزس الدجاج
فيروس موزاييك التفاح Apple mosaic virus
فيروس جدري الخوخ (الشاركا) Plum Pox Virus
فيروس اصفرار البندورة TYLCV
نيرون الزيتون
بوستر الحريق
بوستر الشجرة
اكليل الجبل
مارنتا
أشكال المبيدات المتوفّرة في الأسواق
إنتاج العسل في لبنان
معلومــــات زراعيــــــة - التربة
هل تعلم؟
نقص الأحماض الدهنية الأساسية في تغذية الحيوانات
حفّار ساق التفاح
مرض تجعّد أوراق الدراق
فساد المواد الغذائية
ملوثات الغذاء الميكروبيولوجية
تعليمات عامة لإستخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية
مكونات الكومبوست
الكازوارينا Casuarina
شجرة التفاح
البلوط Quercus infectoria
الإجاص
المحميات شواهد التراث
السلامة المهنية
النوادي البيئية
الأعداء الطبيعية
اللفحة المبكرة التي تصيب شتول البندورة
الاتفاقيات الدولية - لبنان
حرائق الغابات
الصفصاف Salix Tourn
مرض تكيّس الحضنة
التغذية الشتوية للنحل
العسل غذاء ودواء
حقـائق عن النحــل
البقدونس
أنفلونزا الخنازير
الاجراءات الواجب اتباعها عند التعرض للمبيدات
ملوحة مياه الريّ
الذرة الصفراء وتغذية الدواجن Zea mays
الغابة في خطر...
افتتاح روضة الشهداء في الهرمل
آثار حرب تموز 2006 على القطاع الزراعي
ظاهرة التصحر
الخروب
الرعي الجائر
زراعة البطاطا
قشب ثمار التفاح
عثة الزيتون
ذبابة ثمار الزيتون
الحشرة القشرية الحمراء التي تصيب الحمضيات
البياض الزغبي الذي يصيب كرمة العنب
البياض الدقيقي الذي يصيب كرمة العنب
المياه
زراعة الغراس الحرجية
مراحل نمو النبات
الشجرة
دور الوعي البلدي في التنمية المحلية
الحرف في لبنان
واقع التسويق الزراعي في لبنان
القطاع التعاوني وثقافة الاستهلاك المحلي
الانسكاب النفطي
جزر النخيل
الاضرار البيئية لعدوان تموز 2006
القنابل العنقودية
الاستدامة التنموية
محمية صور
محمية ارز الشوف
النفايات مشكلة بيئية بإمتياز
الخطة الذهبية لمعالجة النفايات
نظام ممارسة التصنيع الجيد
الحمية الغذائية المتوسطية
المصابيح الفلورية
إرشادات عند قيادة السيارات
ترتيب ودرجات الدول العربية طبقاً لدليل الأداء البيئي
مؤشرات الإستدامة البيئية في البلدان العربية
المعايير العالمية لمياه الشرب
ترشيد استهلاك المياه
الطاقة : تعريفها – أنواعها - ارتباطات الطاقة مع المجالات المختلفة للتنمية المستدامة
موارد الطاقة في العالم العربي
تعريف أنواع الطاقة المتجددة
النفايات الصلبة المنزلية
شجرة السرو : صفاتها النباتية - المتطلبات البيئية لها - تكاثرها وأنواعها
الغابات في لبنان
كتاب زراعة شجرة الزيتون والعناية بها
كتيب الصناعات الغذائية
زراعة الفطر
الحرير في لبنان

Copenhagen 
مركز المعلوماتية الزراعية
الموقع الخاص بإعادة الإعمار
موقع إعادة الإعمار - معرض الصور

الموقع الرسمي لمؤسسة جهاد البناء
آخر تحديث: 2010-09-01 الساعة: 16:36 بتوقيت بيروت