تحريك لليمينإيقافتحريك لليسار
أمير قطر: أبناء الجنوب رفعوا رأس لبنان ورؤوس العرب بانتصارهم على اسرائيل اليوم العالمي للتعاونيات في إطار الإحتفال باليوم العالمي للتعاونيات -قيادة الانتعاش الاقتصادي العالمي من خلال التعاونيات "مونة ضيعتنا " في سجد و"عشاءٌ قروي" في معرض عرمتى "خيرات الأرض" في بنت جبيل ومشغرة مؤتمر المرأة والأعمال في إيران بمشاركة فعالة لمؤسسة جهاد البناء ورشة عمل حول الزراعة الحافظة في سوريا تمديد مشروع تعاونوا مسابقة الوعد الصادق 2010 الى 15-09-2010 ورشة تحمل عنوان الصناعات الغذائيّة من تنفيذ جهاد البناء جهاد البناء تقيم دورة في التصنيع الغذائي في زوطر الشرقية

558483 زيارة منذ 01-كانون الثاني-2009

English RSS سجل الزوار القائمة البريدية بحث
موقع مشروع وعد لإعادة الإعمار

إستفتاء

فلاشات إخبارية

التصنيفات » اخر المقالات

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
سيناريوهات حول مصير الأرض من دون الإنسان... أو ما بعده
كثرت الدراسات والتنبؤات، الدينية ومنها والعلمية، التي تروج لقرب نهاية الحياة على الأرض. وكان آخرها أطروحة الدكتوراه في المؤسسة الجامعية الأوروبية تحت عنوان «نهاية العالم بالعلم» الصادرة بتاريخ 16/6/2009. بالإضافة إلى نظريات كثيرة تتحدث عن النهايات، بينها نظرية تحرر غاز الميثان المخزن في الصخور البيضاء (Clathrates ) من أعماق المحيط بسبب ارتفاع حرارة المياه... مما يؤدي إلى انبعاث كميات هائلة إلى الجو فتسبب ارتفاعا كبيرا لحرارة الأرض فتفتك بالكائنات الحية. كما عاد من يذكرنا مؤخرا بمقولة لألفرد اينشتاين انه "إذا اختفى النحل يوما ما (بسبب التلوث البيئي) عن وجه الأرض فلن يبقى للإنسان إلا عدد قليل من السنين لأنه من دون النحلة يصبح تلقيح الأزهار محدودا فتختفي النباتات ويتبعها الحيوان فيتأثر الإنسان بشكل حاد فتحصل المجاعة والكارثة الكبرى".
كما برزت مؤخرا دراسة حديثة نشرتها مجلة «ناشيونال جيوغرافيك» في كانون الأول من نهاية العام الماضي، طرحت فيها تساؤلات عديدة عن واقع الحياة إذا ما حل الفناء في المعمورة واختفت الكائنات الحية. وطرحت المجلة احتمال أن يشكل احد الفيروسات سببا في حصول كارثة، فيقضي على كل ما هو حي من إنسان وحيوان ونبات. فإذا حصل هذا السيناريو هل سيبقى اي اثر يدل علينا؟
يجزم الباحثون أن ما سترثه الأرض هو ملوثاتنا الكيميائية التي هي موبقاتنا على مدى ملايين السنين والتي تفاقمت في القرون الأخيرة. ولكن ما الذي يبقى أيضا ما بعد الإنسان؟
كوارث ما بعد الإنسان
عند اختفاء الإنسان عن وجه الأرض، ستحدث في المرحلة الأولى كارثة ذرية: فهناك حاليا 435 مفاعلا نوويا في الخدمة مراقبة على مدى 24 ساعة حتى لا تحدث أية مشكلة أو تسرب كما حصل في تشيرنوبيل. كما أن مصير النفايات المشعة كاليورانيوم والبلوتونيوم المحفوظة في حاويات في الجليد في لاهاي سيصبح كارثيا، إذ إن ذوبان الجليد سيتبعه تفاعل مكوناتها ويسبب انفجارها. إما بالنسبة للنفايات المشعة الأخرى فإن تسربها إلى الطبيعة هو أيضا كارثي إذ ستمضي ملايين السنين حتى تتخلص الطبيعة من آثارها.
لكن مع هذه الرؤية التشاؤمية العلمية فإن الواقع يمكن أن يكون مغايرا. فللطبيعة إمكانيات هائلة لتعيد الحياة إلى الأماكن المنكوبة إشعاعيا. ففي مدينة تشرنوبيل وبعد 20 سنة على الكارثة استطاعت المدينة ومحيطها أن تتخطى ما فعلته حضارة الإنسان، فاستوطنت الذئاب والخنازير البرية ونبتت الأشجار. وفي مدينة هيروشيما التي بليت بأول قنبلة ذرية في نهاية الحرب العالمية الثانية والتي قضت على كل أشكال الحياة من إنسان وحيوان ونبات... وتركت تربة محروقة وغير مؤهلة للإنبات... فبعد مرور السنة الأولى نبتت شجرة مقدسة هي Ginkgo biloba قرب معبد بوذي مدمر. هذه الشجرة معروفة بقدسيتها وبتواصلها على الأرض منذ 250 مليون سنة كرمز للحياة والتجدد. وقد أثبتت الدراسات العلمية مقاومتها الرائعة ضد العوامل الخارجية ومن ضمنها الإشعاعات الذرية.
ما مصير المزارع؟
عندما تتحرر الحيوانات الأليفة التي حصلت على المأكل والعناية والمأوى عبر التدجين، ستفقد كيفية التدبر والتعامل مع المحيط، كما يلاحظ بيتر وارد، عالم الحيوان في جامعة واشنطن . فعند قدوم أول فصل للشتاء سيقضي الصقيع على أعداد كبيرة من الماشية كالماعز والبقر، أما الناجية منها فستجابه، في السنين القادمة، التغيرات المناخية وستجهد للحصول على الغذاء غير المنتظم وتتحول طرائد للحيوانات المفترسة. في الحصيلة فإن هذه الحيوانات ستعود إلى وضعها البدائي. وهناك تجارب عديدة أجريت مثل تحرير كلاب الدينغو (Dingo ) الاسترالية. ففي البراري ومع تجاورها مع الكلاب المفترسة أخذت طباعها وأصبحت تهاجم المواشي.
الأنواع المهددة بالانقراض
مع وجود الإنسان أو من دونه فإن أنواعا مختلفة من الكائنات الحية يتراجع عديدها بشكل دراماتيكي وهي على وشك الانقراض. فالعدد القليل نسبيا هو عائق لإمكانية التزاوج في ما بينها، بحسب مبادئ علم البيئة أو ما يعرف «بتأثير المجموعة» كالفهود (Guepard ) والباندا ( Panda ) وفرس النهر hippopotame . عالم المحيطات بإمكانه أن يستعيد عافيته. فالأنواع المهددة حاليا بسبب الصيد الجائر كالطون والقريدس أو كلب البحر... بإمكانها استعادة مخزونها خلال عدة سنوات. وكمثال على ذلك سمك المورو في بحر الشمال الذي أصبح حاليا طبيعيا بعد أن طبق قرار الصيد. ومن المعروف أن للحيوانات البحرية مرونة اكبر من الحيوانات البرية، ففي البحار لا توجد حدود وفي حال طرأت أية ظروف خارجية تهدد تواجدها، تستطيع أن تهاجر إلى الأماكن الأكثر أمانا.
مواد تقاوم التحلل
من المعروف أن مياه المحيطات والبحيرات في كوكبنا الأزرق تحتوي على 100000 مادة كيميائية منها 5000 مادة خطرة. من أسباب هذا التراكم الصناعة التي تفاقمت منذ قرن ونيف. فمياه الأمطار تجرف الملوثات الى المسطحات المائية فتتكدس. ويعتقد انه سيمضي وقت طويل حتى تتخلص المياه من هذه السموم. تقدر كمية الملوثات الناتجة عن الصناعة الكهربائية بمليوني طن، من أخطرها مادة PCB التي تمتصها أنسجة الأسماك. ومن بين المواد التي لا تذوب بسهولة المواد البلاستيكية المقدرة بمئات ملايين الأطنان، فهي تتراكم في الطبيعة حيث ستمضي مئات السنين لتنحل وتصبح آثارا ميكرسكوبية تسمى monomere وهذه الأخيرة لن تزول قبل الآف السنين.
ماذا سيحصل لغاز الكربون؟
من المعلوم ان مخازن الكاربون المتحجر اخذت ملايين السنين لتتكون، وقد بدأ الانسان يستهلك، منذ قرنين، كميات كبيرة منه. فمن عمليات الحرق الناتجة عن استهلاك الطاقة، فإننا نبعث بكميات لا يستهان بها من ثاني اوكسيد الكربون. فالمحيطات امتصت نصف الكمية والنصف الآخر تصاعد الى الغلاف الجوي مسببا الانحباس الحراري.
يعتقد العلميون انه في حال اختفاء الإنسان فجأة أو حتى في حال قررت الدول التوقف الكامل عن الانبعاثات الغازية فإن الوقت الضروري لتستعيد الأرض توازنها الذي كان قبل الثورة الصناعية هو 100000 سنة. ومن المعروف انه خلال العصر الطبشوري (300-360 مليون سنة) كان الجو يحتوي على 40 جيغاطن من ثاني اوكسيد الكربون اي خمسة أضعاف التركيبة الحالية لكن السكان لم يكونوا 7 مليارات نسمة ويتشاركون بالتكافل والتضامن ببث السموم الفتاكة.
الآثار الدالة على حضارتنا
على هذه الأرض الخالية من الآدميين، من المحتمل أن تأتي كائنات فضائية! عندها لن تشاهد الا آثارا من حضارة غابرة. ففي حال لم يكن المحيط كثير الحموضة، فإن بقايا عظامنا يمكن ان تحفظ لملايين السنين (حاليا أقدم هيكل عظمي مكتشف عمره 7 ملايين سنة). ثم هناك المعادن المصنعة كالذهب والألماس، لكن للأسف لن يعرفوا الشيء الكثير عن حضارتنا لان الكتب والمخطوطات لن تصمد وكذلك المعارف المحفوظة على أقراص مدمجة... وستكون خيبة امل كبيرة إذا لم يعرف القادمون ان على هذه الأرض كان يسكن بشر فرطوا بالنعم الكثيرة ولم يحسنوا المحافظة على بيئتهم.
المصدر: جريدة السفير- العدد 11502
الكاتب: كمال سليم
التاريخ: 26/1/2010

07-02-2010 | 23-21 د | 112 قراءة


الصفحة الرئيسية
English Site
التغطية الإخبارية
نبذة تاريخية
أهداف المؤسسة
مشروع تطوير وتمكين العمل التعاوني في لبنان "تعاونوا"- مسابقة الوعد الصادق 2010
دودة الصندل
النباتات المعدّلة وراثياً
النباتــــات
المتطلبات البيئية الملائمة لشجرة الكرز
المتطلبات البيئية الملائمة لزراعة البندورة
الازدرخت (الزنزلخت) Melia azedarach
الاكيدنيا
الأرز Cedrus
الفوسفور والنبات
الدورات الزراعية
الباشون (Passion fruit)
سمك الترويت
داء التولاريميا
الإسهال عند العجول
اسبرجيلوزس الدجاج
فيروس موزاييك التفاح Apple mosaic virus
فيروس جدري الخوخ (الشاركا) Plum Pox Virus
فيروس اصفرار البندورة TYLCV
نيرون الزيتون
بوستر الحريق
بوستر الشجرة
اكليل الجبل
مارنتا
أشكال المبيدات المتوفّرة في الأسواق
إنتاج العسل في لبنان
معلومــــات زراعيــــــة - التربة
هل تعلم؟
نقص الأحماض الدهنية الأساسية في تغذية الحيوانات
حفّار ساق التفاح
مرض تجعّد أوراق الدراق
فساد المواد الغذائية
ملوثات الغذاء الميكروبيولوجية
تعليمات عامة لإستخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية
مكونات الكومبوست
الكازوارينا Casuarina
شجرة التفاح
البلوط Quercus infectoria
الإجاص
المحميات شواهد التراث
السلامة المهنية
النوادي البيئية
الأعداء الطبيعية
اللفحة المبكرة التي تصيب شتول البندورة
الاتفاقيات الدولية - لبنان
حرائق الغابات
الصفصاف Salix Tourn
مرض تكيّس الحضنة
التغذية الشتوية للنحل
العسل غذاء ودواء
حقـائق عن النحــل
البقدونس
أنفلونزا الخنازير
الاجراءات الواجب اتباعها عند التعرض للمبيدات
ملوحة مياه الريّ
الذرة الصفراء وتغذية الدواجن Zea mays
الغابة في خطر...
افتتاح روضة الشهداء في الهرمل
آثار حرب تموز 2006 على القطاع الزراعي
ظاهرة التصحر
الخروب
الرعي الجائر
زراعة البطاطا
قشب ثمار التفاح
عثة الزيتون
ذبابة ثمار الزيتون
الحشرة القشرية الحمراء التي تصيب الحمضيات
البياض الزغبي الذي يصيب كرمة العنب
البياض الدقيقي الذي يصيب كرمة العنب
المياه
زراعة الغراس الحرجية
مراحل نمو النبات
الشجرة
دور الوعي البلدي في التنمية المحلية
الحرف في لبنان
واقع التسويق الزراعي في لبنان
القطاع التعاوني وثقافة الاستهلاك المحلي
الانسكاب النفطي
جزر النخيل
الاضرار البيئية لعدوان تموز 2006
القنابل العنقودية
الاستدامة التنموية
محمية صور
محمية ارز الشوف
النفايات مشكلة بيئية بإمتياز
الخطة الذهبية لمعالجة النفايات
نظام ممارسة التصنيع الجيد
الحمية الغذائية المتوسطية
المصابيح الفلورية
إرشادات عند قيادة السيارات
ترتيب ودرجات الدول العربية طبقاً لدليل الأداء البيئي
مؤشرات الإستدامة البيئية في البلدان العربية
المعايير العالمية لمياه الشرب
ترشيد استهلاك المياه
الطاقة : تعريفها – أنواعها - ارتباطات الطاقة مع المجالات المختلفة للتنمية المستدامة
موارد الطاقة في العالم العربي
تعريف أنواع الطاقة المتجددة
النفايات الصلبة المنزلية
شجرة السرو : صفاتها النباتية - المتطلبات البيئية لها - تكاثرها وأنواعها
الغابات في لبنان
كتاب زراعة شجرة الزيتون والعناية بها
كتيب الصناعات الغذائية
زراعة الفطر
الحرير في لبنان

Copenhagen 
مركز المعلوماتية الزراعية
الموقع الخاص بإعادة الإعمار
موقع إعادة الإعمار - معرض الصور

الموقع الرسمي لمؤسسة جهاد البناء
آخر تحديث: 2010-09-07 الساعة: 00:32 بتوقيت بيروت