تحريك لليمينإيقافتحريك لليسار
أمير قطر: أبناء الجنوب رفعوا رأس لبنان ورؤوس العرب بانتصارهم على اسرائيل اليوم العالمي للتعاونيات في إطار الإحتفال باليوم العالمي للتعاونيات -قيادة الانتعاش الاقتصادي العالمي من خلال التعاونيات "مونة ضيعتنا " في سجد و"عشاءٌ قروي" في معرض عرمتى "خيرات الأرض" في بنت جبيل ومشغرة مؤتمر المرأة والأعمال في إيران بمشاركة فعالة لمؤسسة جهاد البناء ورشة عمل حول الزراعة الحافظة في سوريا تمديد مشروع تعاونوا مسابقة الوعد الصادق 2010 الى 15-09-2010 ورشة تحمل عنوان الصناعات الغذائيّة من تنفيذ جهاد البناء جهاد البناء تقيم دورة في التصنيع الغذائي في زوطر الشرقية

558463 زيارة منذ 01-كانون الثاني-2009

English RSS سجل الزوار القائمة البريدية بحث
موقع مشروع وعد لإعادة الإعمار

إستفتاء

فلاشات إخبارية

التصنيفات » اخر المقالات

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
جريمة بيئية تحاكي الإنسانية
دقّ ناقوس الخطر والجميع صمّت أسماعهم, فالقطب راح يحاكي الزمان الماضي متسائلاً من أوصلني الى حالي, والبحر إرتفع منسوبه فغدى يختنق بإرتطام أمواجه, والتنوع البيولوجي أصبح منحصراً تتهدده حالات الإنقراض الشاسعة, والأرض كافة تتجه وبخطة متسارعة الى مناخ أكثر دفئاً ملوحاً بمعاناة إنسانية حتمية.
نعم ها هي المأساة التي سطرها الإنسان بعشقه للتطور وقصر بصيرته عن ما تحتمه إعتماداته اليومية من إستعمال مفرط للوقود الأحفوري. نعم وصلنا الى حد المأساة المعروفة بإسم الإحتباس الحراري هذه الظاهرة الجلية بمعالمها ومؤشراتها التي أضاقت فسحة الأمل فجعلتنا نسأل من المسؤول؟ من عليه دفع هذه الضريبة؟ هل نصيب البلدان الفقيرة مزيداً من الكوارث تعرفة للغطرسة الإقتصادية التي تفرضها الدول المتقدمة؟
أسئلة عدة طرحناها فجاء الجواب ساطعاً كالشمس وهو أن للوقود الأحفوري المفرط بإستعماله من قبل الدول الصناعية الكبرى تنامى فترجم بلغة ثاني أكسيد الكربون الغاز الرئيسي المسبب لهذه القضية ذات الأبعاد العالمية والإنمائية.

إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون للدولة الواحدة(مليون طن) للفرد الواحد
الولايات المتحدة الأميركية  - 2790 9.3
استراليا - 226 10.7
روسيا -  661 4.6
ألمانيا -  356 4.3
كندا - 144 4.3
كوريا الجنوبية - 185 3.8
بريطانيا - 212 3.5


فمعدلات الإنبعاثات الناتجة عن أنشطة هذه الدول ليس سوى خير دليل على أن التأثير الكبير لا يقع على المسبب إنما جاء ليثقل كاهل الدول الفقيرة الأقل قدرة على حماية نفسها من إرتفاع مستويات البحر وإنتشار الأوبئة وتدهور الإنتاج الزراعي هذه المؤشرات كافة التي بتنا أكثر قدرة على تقديرها من خلال الأبحاث التي أجريت في الفترة الأخيرة وأكدت أن الآثار الناجمة عن ارتفاع مستوى سطح البحر بواقع متر واحد ستكون بالغة في بلدان العالم النامية، إذ يمكن أن تحول 56 مليون شخص في 84 بلداً نامياً إلى لاجئين لأسباب بيئية وأبرز هذه الدول فييتنام، مصر، موريتانيا ، غينيا ، تونس، الإمارات العربية المتحدة، وجزر البهاما.
صحيح أن العلامة الفارقة في الالتزام الدولي بمواجهة قضية تغير المناخ كان توقيع بروتوكول كيوتو، الذي دخل حيز التنفيذ في عام 2005، والذي أعلنت فيه الدول الصناعية مسئوليتها عن خفض إنتاج الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري، حيث إن إجمالي ما كانت الدول النامية تنتجه في عام 1990 من هذه الغازات لا يزيد على 10% من الإنتاج العالمي. ولذلك، لم تلزم اتفاقية كيوتو الدول النامية بشئ، لكن الدول الصناعية التزمت بأن تنقص إنتاجها من الغازات التي تسبب الاحتباس الحراري.
وقعت كل الدول الصناعية اتفاقية كيوتو، بما في ذلك الولايات المتحدة، وكان ذلك أثناء ولاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون ونائبه آل جور، ولكن إدارة جورج بوش جاءت لتحارب هذه الإتفاقية متذرعتاً بمقولة أن القيود التي تفرضها الاتفاقية على الانبعاثات ستضر بالاقتصاد وكذلك فإن تكلفة تحويل التكنولوجيا من أجل تقليل انبعاث غازات الدفيئة ستكون عالية جدا. حجة أقبح من ذنب خاصة عندما يشهد شاهد من أهل الدار فلا مجال للنقد وعندما تترجم المقولات بالأرقام لا أحد يمكنه أن يقبل المساومة.
من ناحية فإن الاهتمام الكبير الذي صادفه فيلم آل جور، نائب الرئيس الأمريكي السابق، عن التغير المناخي، والذي سميّ 'حقيقة مزعجة' توثق من خلاله التأثيرات الناتجة عن تغير المناخ وارتفاع درجة حرارة الأرض من فيضانات وأعاصير وما إلي ذلك. حيث عرض هذا الفيلم خلال ساعة ونصف الساعة بشكل قوي الآثار السلبية لتغير المناخ مما أحدث رد فعل كبير، خاصة في الدول الصناعية والمتقدمة وأوصل الإدارة الأميركية الى اليقين بأن محاربة العلماء الذين يتحدثون عن أخطار الإحتباس الحراري ليس بالعمل المجدي وكذلك العروضات المالية التي قدمتها مراكز الأبحاث الأميركية و معهد «ذي أميريكان انتربرايز انستيتيوت» لتزوير الحقائق العلمية لم ينفع هذه السياسة الجاحدة القائمة على الرأسمالية المتسلطة.

ومن ناحية أخرى، فإن تقرير اقتصاديات التغير المناخي الصادر في أكتوبر 2006، والذي أعده الاقتصادي البريطاني سير نيكولاس ستيرن (Sir Nicholas Stern) بعد ان زار دولاً من مختلف مناطق العالم: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك، الأرجنتين، البرازيل، جنوب إفريقيا، دول شرق أوروبا، فرنسا، ألمانيا، باكستان، والهند والصين، وقابل اقتصاديين من هذه الدول ودرس تأثير تغيرات المناخ علي الاقتصاد، وما هو الوضع في حالة إذا ما طبق العالم إجراءات معينة لمواجهة هذا التغير، وفي حالة عدم اتخاذ أي إجراءات. .جاء بمحصلة مفادها أن اتخاذ إجراءات للحد من تغير المناخ سوف يكلف الاقتصاد العالمي 1% من إجمالي الناتج القومي العالمي، لكن المشاكل والأخطار والخسائر التي ستنتج عن عدم اتخاذ هذه الإجراءات ستكلف العالم 10% من إجمالي الناتج القومي العالمي. ومع الأسف، فإن الدول النامية سوف تكون نسبة الخسارة فيها أعلى من هذا المتوسط العالمي المقدر ب- 10%.
هكذا وضحت الصورة وظهرت الأكاذيب والأضاليل الأميركية لتنطق بصدق أن الولايات المتحدة الأميركية بتعنتها ا ليست سوى أكبر مصدر للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والمسؤول الرئيسي عن كوارث تطال شعوب لا ذنب لها سوى أنها تعيش على كوكب واحد مع هكذا أنظمة متسلطة ومستكبرة.

10-01-2010 | 21-41 د | 116 قراءة


الصفحة الرئيسية
English Site
التغطية الإخبارية
نبذة تاريخية
أهداف المؤسسة
مشروع تطوير وتمكين العمل التعاوني في لبنان "تعاونوا"- مسابقة الوعد الصادق 2010
دودة الصندل
النباتات المعدّلة وراثياً
النباتــــات
المتطلبات البيئية الملائمة لشجرة الكرز
المتطلبات البيئية الملائمة لزراعة البندورة
الازدرخت (الزنزلخت) Melia azedarach
الاكيدنيا
الأرز Cedrus
الفوسفور والنبات
الدورات الزراعية
الباشون (Passion fruit)
سمك الترويت
داء التولاريميا
الإسهال عند العجول
اسبرجيلوزس الدجاج
فيروس موزاييك التفاح Apple mosaic virus
فيروس جدري الخوخ (الشاركا) Plum Pox Virus
فيروس اصفرار البندورة TYLCV
نيرون الزيتون
بوستر الحريق
بوستر الشجرة
اكليل الجبل
مارنتا
أشكال المبيدات المتوفّرة في الأسواق
إنتاج العسل في لبنان
معلومــــات زراعيــــــة - التربة
هل تعلم؟
نقص الأحماض الدهنية الأساسية في تغذية الحيوانات
حفّار ساق التفاح
مرض تجعّد أوراق الدراق
فساد المواد الغذائية
ملوثات الغذاء الميكروبيولوجية
تعليمات عامة لإستخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية
مكونات الكومبوست
الكازوارينا Casuarina
شجرة التفاح
البلوط Quercus infectoria
الإجاص
المحميات شواهد التراث
السلامة المهنية
النوادي البيئية
الأعداء الطبيعية
اللفحة المبكرة التي تصيب شتول البندورة
الاتفاقيات الدولية - لبنان
حرائق الغابات
الصفصاف Salix Tourn
مرض تكيّس الحضنة
التغذية الشتوية للنحل
العسل غذاء ودواء
حقـائق عن النحــل
البقدونس
أنفلونزا الخنازير
الاجراءات الواجب اتباعها عند التعرض للمبيدات
ملوحة مياه الريّ
الذرة الصفراء وتغذية الدواجن Zea mays
الغابة في خطر...
افتتاح روضة الشهداء في الهرمل
آثار حرب تموز 2006 على القطاع الزراعي
ظاهرة التصحر
الخروب
الرعي الجائر
زراعة البطاطا
قشب ثمار التفاح
عثة الزيتون
ذبابة ثمار الزيتون
الحشرة القشرية الحمراء التي تصيب الحمضيات
البياض الزغبي الذي يصيب كرمة العنب
البياض الدقيقي الذي يصيب كرمة العنب
المياه
زراعة الغراس الحرجية
مراحل نمو النبات
الشجرة
دور الوعي البلدي في التنمية المحلية
الحرف في لبنان
واقع التسويق الزراعي في لبنان
القطاع التعاوني وثقافة الاستهلاك المحلي
الانسكاب النفطي
جزر النخيل
الاضرار البيئية لعدوان تموز 2006
القنابل العنقودية
الاستدامة التنموية
محمية صور
محمية ارز الشوف
النفايات مشكلة بيئية بإمتياز
الخطة الذهبية لمعالجة النفايات
نظام ممارسة التصنيع الجيد
الحمية الغذائية المتوسطية
المصابيح الفلورية
إرشادات عند قيادة السيارات
ترتيب ودرجات الدول العربية طبقاً لدليل الأداء البيئي
مؤشرات الإستدامة البيئية في البلدان العربية
المعايير العالمية لمياه الشرب
ترشيد استهلاك المياه
الطاقة : تعريفها – أنواعها - ارتباطات الطاقة مع المجالات المختلفة للتنمية المستدامة
موارد الطاقة في العالم العربي
تعريف أنواع الطاقة المتجددة
النفايات الصلبة المنزلية
شجرة السرو : صفاتها النباتية - المتطلبات البيئية لها - تكاثرها وأنواعها
الغابات في لبنان
كتاب زراعة شجرة الزيتون والعناية بها
كتيب الصناعات الغذائية
زراعة الفطر
الحرير في لبنان

Copenhagen 
مركز المعلوماتية الزراعية
الموقع الخاص بإعادة الإعمار
موقع إعادة الإعمار - معرض الصور

الموقع الرسمي لمؤسسة جهاد البناء
آخر تحديث: 2010-09-07 الساعة: 00:32 بتوقيت بيروت