أ. إذا عُرف نوع المبيد:
1. تشجيع المصاب على التقيؤ.
2. إعطاء المصاب بعض المواد التي تساعد على اتحاد المبيد بجزيئات المادة لمنع الأمعاء من امتصاص المبيد، مثال:
إعطاء المصاب 3 ملاعق من الفحم الطبي في نصف كوب من الماء في جميع حالات التسمم عدا في مركبات الباراكوات.
إذا لم يتوفر الفحم الطبي يتم إعطاء المصاب البيض المخفوق بمعدل زلال ثماني بيضات للبالغين والنصف للأطفال.
إعطاء المصاب القليل من التراب النظيف عند التسمم بمادة الباراكوات.
ب. إذا لم يتم التعرّف على نوع المبيد:
1. يجب استدعاء الطبيب فوراً أو نقل المصاب إلى المستشفى.
2. يجب عدم الطلب من المصاب أن يتقيأ.
3. لا بدّ من مراقبة تنفس المصاب وإجراء التنفس الاصطناعي له إذا لزم الأمر.
4. إعطاء المصاب إحدى المواد المذكورة سابقاً.
عند ابتلاع المبيد يجب تجنّب الأمور التالية:
1. عدم إحداث التقيؤ في الحالات التالية:
إذا كان المصاب فاقداً للوعي.
إذا ابتلع المصاب مواداً تؤدي إلى التآكل، كالأحماض والقلويات، لأن تقيؤ المادة سيؤدي إلى إصابة الجلد والفم بحروق.
إذا ابتلع المصاب مواداً بترولية.
إذا كانت المصابة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل.
إذا كان المصاب في حالة تشنّج.
2. استعمال ملح الطعام لمساعدة المصاب على التقيؤ لأنه قد يُحدث تسمم.
ثانياً- في حال استنشاق المبيد:
1. توفير التهوئة الكافية فوراً، إذا كان من الضروري نقل المصاب إلى المكان المهوّى فيجب حمله ومنعه من المشي.
2. فكّ الملابس الضاغطة.
3. إجراء التنفس الاصطناعي في حال توقف التنفس.
ثالثاً- في حال ملامسة المبيد للجلد:
1. نزع الملابس الملوّثة عن جسم المصاب.
2. غسل الجسم والشعر والأظافر بالماء والصابون.
3. إذا لم يتوفر الماء والصابون فيجب إزالة الملوّث بواسطة قطعة قماش نظيفة.
4. عند حدوث أية حروق يجب تغطيتها فوراً بقطعة قماش نظيفة بعد غسلها بالماء بغزارة.
5. الامتناع عن وضع المراهم، الزيوت أو البودرة أثناء إجراء الإسعاف الأولي للحروق.
رابعاً- في حال إصابة العين بالمبيد:
1. يجب فتح الجفن وغسل العين برفق بالماء النظيف لمدة لا تقل عن 15 دقيقة.
2. عدم إضافة المواد الكيميائية أو الأدوية للماء، لأنها قد تؤدي إلى تفاقم إصابة العين.
3. قلب الجفن العلوي أو السفلي وتنظيفه بقطعة قطن مبللة بالماء النظيف.
English
RSS
سجل الزوار
القائمة البريدية
بحث











