تحريك لليمينإيقافتحريك لليسار
تمديد مشروع تعاونوا مسابقة الوعد الصادق 2010 الى 15-09-2010 ورشة تحمل عنوان الصناعات الغذائيّة من تنفيذ جهاد البناء جهاد البناء تقيم دورة في التصنيع الغذائي في زوطر الشرقية مشروع تطوير وتمكين العمل التعاوني في لبنان "تعاونوا"- مسابقة الوعد الصادق 2010 حملة تشجير لحديقة الكوكودي ـ طريق المطار بالتعاون مع بلديّة برج البراجنة وكشافة الإمام المهدي(عج) جمعية الإمداد تقيم دورة نحال مبتدئ لعوائلها في مخيم الإمداد "وعد" أنجزت 76 في المئة ومجلس الإنماء والإعمار لم ينجز البنى التحتية مؤسسة جهاد البناء الانمائية نظمت ندوة حول دودة الصندل في بلدة جباع الجنوبية عنب البقاع ضحية «الشلهوبة» مجلة كلنا معا" - العدد السابع

556745 زيارة منذ 01-كانون الثاني-2009

English RSS سجل الزوار القائمة البريدية بحث
موقع مشروع وعد لإعادة الإعمار

إستفتاء

فلاشات إخبارية

التصنيفات » اخر المقالات

تصغير الخط تكبير الخط أرسل لصديق طباعة الصفحة
ظاهرة التصحر
يشكّل التصحّر المشكلة الأبرز التي يتعرّض لها النظام البيئي، إذ إنّ ثلث أراضي الكوكب معرّضة للتصحّر، وخاصّة الدول الواقعة تحت ظروف مناخية جافّة أو شبه جافّة أو حتى شبه رطبة. تعتبر هذه الظاهرة قديمة وقد تفاقمت في السنوات الأخيرة خاصة بعد كارثة إقليم منطقة الساحل في غرب أفريقيا حيث أهلك الجفاف الذي حلّ بها في الفترة بين 1968 و 1973 حوالي 250 ألف نسمة وحوالي 3,5 مليون حيوان. بعد هذه الحادثة بسنوات عقدت الأمم المتحدة مؤتمراً للتصحّر في نيروبي عام 1977 اعتمدت فيه أوّل خطة من أجل مكافحة التصحّر. إلاّ أنّ المشكلة تفاقمت فاجتمعت دول العالم في مؤتمر الأمم المتحدة للبيئة والتنمية (قمة الأرض 1992) وطالبت بانتهاج أسلوب متكامل لمعالجة التصحّر والنهوض بالتنمية المستدامة على مستوى المجتمعات المحلية. وفي عام 1994 استطاع المجتمع الدولي صياغة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحّر (UNCCD) والتي دخلت حيّز التنفيذ في عام 1996، وقد بلغ عدد الدول الأعضاء الذين انضموا إلى هذه الاتفاقية حتى هذا العام 193 دولة، من بينها لبنان الذي وقّع على الاتفاقية في أيلول من العام 1995 وأقرّها المجلس النيابي في العام نفسه.
وقد عُرّف التصحّر وفقاً لهذه الاتفاقية بأنه تدهور الأراضي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافّة نسبياً، تسببه عوامل متعددة تشمل التقلبات المناخية والنشاطات البشرية.


لعل الدين الإسلامي هو أول الأديان السماوية التي تحدثت عن مشكلة التصحر، حيث أن الإسلام يحضّ على الاستقرار وزراعة الأرض. وقد لفت القرآن الكريم ‏نظر الانسان إلى الأرض المخضرة على أنها نعمة من اللّه تعالى:
﴿ألم تر أن اللّه انزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضر﴾(الحج/63). كما أنه عمد إلى تصوير قساوة الإنسان واصفاً إياه بأنه ممن ‏يتلفون النبات والحيوان: ﴿وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل﴾ (البقرة/205). كما جاء عن النبي (ص) أنه قال: "من غرس شجراً أو حفر وادياً وأحيا أرضاً ميتة فهي له قضاء من اللّه ورسوله".

أسباب التصحر:
على الرغم من أنّ التقلبات المناخية تشكّل العامل الأبرز في انتشار التصحّر، إلاّ أنّ النشاطات البشرية تتسبب في تعميق آثار الجفاف على الموارد البيئية وعلى الإنسان من خلال سوء استخدام هذه الموارد.


أولاً: العوامل الطبيعية:

1. ارتفاع درجات الحرارة.
2. ندرة المياه كمّاً ونوعاً.
3. التباين في كمية الأمطار المتساقطة سنوياً.
4. العواصف والأمطار الغزيرة التي تؤدي إلى تعرية التربة خاصة في المنحدرات المستخدمة لزراعة المحاصيل الزراعية.
5. زحف الرّمال وتغطيتها للنباتات مما يؤدي إلى يباسها والقضاء عليها مما يؤثر سلباً على خصوبة الأرض.
6. الرياح القوية والسيول التي تسبب حالة انجراف التربة.

ثانياً: العوامل البشرية:

1. النمو السكاني: تؤدي الزيادة السكانية والتطوّر الاقتصادي الاجتماعي إلى زيادة الاستهلاك، ممّا يؤدي إلى زيادة الطلب على المنتجات الزراعية، وهو ما دفع الإنسان إلى استغلال الموارد الطبيعية بشكل عشوائي.
2. غياب القانون والتنظيم والتخطيط السليم في استعمالات الأراضي.
3. سوء استخدام الأراضي كاعتماد الطرق التقليدية في الزراعة، والحراثة العميقة الخاطئة إضافةً إلى إهمال زراعة مصدات الرياح.
4. الرعي الجائر والحروب وقطع أشجار الغابات مما يؤدي إلى تدهور الغطاء النباتي.
5. الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية غير الرشيدة للإنسان ومنها اقتلاع النباتات البرية والقضاء على التنوّع الحيوي.
6. التمدّن أو الزحف العمراني.
7. اعتماد أساليب الريّ غير السليمة قد تؤدي إلى زيادة ملوحة التربة وتحويلها بالتالي إلى تربة غير منتجة بفعل تدهور قدرتها البيولوجية.
8. تلوّث المياه السطحية والجوفية والتربة نتيجة استعمال المخصبات الزراعية والتي تحتوي على معادن ثقيلة قد تترسّب في التربة وترشح إلى المياه الجوفية (النيترات والبوتاسيوم).


عواقب التصحّر:

تنجم عن مشكلة التصحر مجموعة آثار تمّس حياة الانسان والنبات والحيوان على السواء .
• ويشير برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة إلى أن حوالي 36 مليون كلم2 أو ما يعادل 1/3 مساحة الأرض و1/4 سكان الكرة الأرضية يتأثرون بخطر التصحر. إذ إن هذه الظاهرة تهدد حوالي 1,2 مليار شخص في 110 بلدان معظمها من الدول النامية. مما يزيد من حالات النزوح والهجرة، حيث تشير التقديرات إلى امكانية وصول عدد النازحين من مناطق أفريقيا جنوب الصحراء القاحلة إلى شمال أفريقيا وأوروبا حوالي 60 مليون نسمة بين عامي 1997 و2020، وقد كان عدد اللاجئين البيئيين قد بلغ في العام 1988 خوالي 10 مليون لاجئ.
• وفي ما يتعلق بالأرض فتشير الاحصاءات الى أن الاراضي الجافة تشكّل الأراضي الجافة حوالي 6,45 بليون هكتار أي 47 % من مساحة الأرض، وقد تعرّض ما نسبته 10 إلى 20% منها للتدهور أي أصبحت غير صالحة للزراعة (مع العلم أن العالم يفقد نحو 24 بليون طن من التربة الخصبة سنوياً). تفيد التقديرات أنه بحلول عام 2025، ستنخفض مساحة الأراضي الصالحة للزراعة عبر العالم بشكل لافت قياساً بعام 1990، ويتوقع أن يكون التراجع بنسبة الثلثين في أفريقيا، والثلث في آسيا وحوالي الخمس في أمريكا الجنوبية. كما أنه من المتوقع أن تبلغ كمية المياه المتوفرة للفرد في 19 بلداً في المناطق الجافة في أفريقيا والشرق الأقصى عام 2025حوالي 650 م3 للفرد أي نصف الكمية التي كانت متوفرة عام 1990 (1300 م3 للفرد).
• وكذلك يهدد التصحر أنواعاً متعددة من الكائنات الحية بالانقراض، فقد أعلنت مؤسسة الصون الدولية عن تراجع عدد الغزلان والظباء في الصحراء الأفريقية بنسبة 80% على مدى الأعوام العشرة الأخيرة. يشير الرسم البياني التالي إلى عدد الأنواع المهددة بالانقراض في الوطن العربي:

• كما يتسبب التصحر وجفاف الأراضي بخسائر اقتصادية تقدّر بحوالي 42 مليار دولار أمريكي سنوياً في مجال الإنتاج الزراعي في مختلف أرجاء العالم. و تبلغ الكلفة السنوية لمكافحة تلف الأراضي الزراعية بـ2,4 مليار دولار تقريباً. في حين تقدّر الأمم المتحدة أنّ التكاليف العالمية من أجل الأنشطة المضادة للتصحّر من وقاية وإصلاح وإعادة تأهيل للأراضي لن تتكلّف سوى نصف هذا المبلغ.

الوضع في لبنان:
• قسمت دول العالم إلى 3 مستويات من التصحّر: متضررة جداً ومتوسطة التضرر، وغير متضررة. أما بالنسبة للبنان فقد صنف من ضمن دول المستوى الثاني إذ إن 60 % من مساحته تقع ضمن دائرة الخطر.
• أكثر المناطق عرضةً للتصحر في لبنان هي:
في الشمال: أقضية عكار، الكورة وزغرتا.
في البقاع: أقضية الهرمل- بعلبك، وجزئياً البقاع الغربي وراشيا.
في الجنوب: أقضية صور، النبطية، بنت جبيل ومرجعيون، وجزئياً صيدا.



تتباين أسباب التصحر وفق التقسيم المناطقي، وهي تتجلى بما يلي: 
 

 

عكار

البقاع

المنطقة الجبلية العالية

الجنوب والنبطية

المنطقة الساحلية

الفقر وتدني مستوى الخدمات الحياتية

X

X

X

X

X

الرعي الجائر

X

X

X

X

 

الإستغلال المفرط للأراضي الزراعية والهامشية

X

X

 

X

 

الاستعمال العشوائي للمبيدات والأسمدة الزراعية

X

X

X

X

X

سوء إدارة المياه وأساليب الري الخاطئة

 

 

 

 

 

والاستغلال العشوائي للشواطئ

 

X

 

 

X

التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية

 

 

 

 

X

الألغام والقنابل العنقودية

 

 

X

X

 

النزوح والهجرة

 

 

X

 

X

المقالع والكسارات

 

 

X

 

 


• ينعكس النمو السكاني والتوسع العمراني بشكل ملحوظ وسلبي على الأراضي وبالتالي يوصل بنا الى حالة من التدهور المتمثل بقالب التصحر الأزلي.

 

العام

عدد السكان (مليون نسمة)

الزحف العمراني (كلم2)

1960

2

260

1998

4

600

2030

5.2

884


الإطار القانوني:
يلحظ قانون البيئة اللبناني ظاهرة التصحر من خلال الفصل الرابع من الباب الخامس الخاص المتعلق بحماية الأراضي والذي يشدد على وضع حدّ لتدهور حالة التربة ولتهديد ثروات جوف الأرض ومكافحة التصحر، وسوء استخدام الأسمدة والمبيدات في ‏الزراعة، وعلى تصنيف الأراضي إلى زراعية، ومرجية ومراعٍ وإلى أراض تخصص للانشاءات ‏الصناعية وإلى الأبحاث.
إضافة إلى نصوص مختلفة بمسالة تلوث الارض والتي تتجلى بالمرسوم 8735 بتاريخ 23 آب 1974 في مادته الثالثة، قانون سنة 1939، قانون سنة‏1943، قانون سنة 1949وقانون سنة 1992.
 
 

في سنة 1995 تمّ إعلان السابع عشر من حزيران يوماً عالمياً لمكافحة التصحر، وتجدد ذكرى هذا اليوم كل سنة تحت شعار مخصص يتم فيه عقد المؤتمرات والندوات الهادفة إلى توعية المجتمعات على أخطار الجفاف وعلى أهمية تطبيق اتفاقية الأمم المتخدة لمكافحة التصحر UNCCD.
أمّا شعار سنة 2009 فهو "الحفاظ على موارد الأرض والمياه = أمان لمستقبلنا الواحد.












30-09-2009 | 13-17 د | 1796 قراءة


الصفحة الرئيسية
English Site
التغطية الإخبارية
نبذة تاريخية
أهداف المؤسسة
مشروع تطوير وتمكين العمل التعاوني في لبنان "تعاونوا"- مسابقة الوعد الصادق 2010
دودة الصندل
النباتات المعدّلة وراثياً
النباتــــات
المتطلبات البيئية الملائمة لشجرة الكرز
المتطلبات البيئية الملائمة لزراعة البندورة
الازدرخت (الزنزلخت) Melia azedarach
الاكيدنيا
الأرز Cedrus
الفوسفور والنبات
الدورات الزراعية
الباشون (Passion fruit)
سمك الترويت
داء التولاريميا
الإسهال عند العجول
اسبرجيلوزس الدجاج
فيروس موزاييك التفاح Apple mosaic virus
فيروس جدري الخوخ (الشاركا) Plum Pox Virus
فيروس اصفرار البندورة TYLCV
نيرون الزيتون
بوستر الحريق
بوستر الشجرة
اكليل الجبل
مارنتا
أشكال المبيدات المتوفّرة في الأسواق
إنتاج العسل في لبنان
معلومــــات زراعيــــــة - التربة
هل تعلم؟
نقص الأحماض الدهنية الأساسية في تغذية الحيوانات
حفّار ساق التفاح
مرض تجعّد أوراق الدراق
فساد المواد الغذائية
ملوثات الغذاء الميكروبيولوجية
تعليمات عامة لإستخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية
مكونات الكومبوست
الكازوارينا Casuarina
شجرة التفاح
البلوط Quercus infectoria
الإجاص
المحميات شواهد التراث
السلامة المهنية
النوادي البيئية
الأعداء الطبيعية
اللفحة المبكرة التي تصيب شتول البندورة
الاتفاقيات الدولية - لبنان
حرائق الغابات
الصفصاف Salix Tourn
مرض تكيّس الحضنة
التغذية الشتوية للنحل
العسل غذاء ودواء
حقـائق عن النحــل
البقدونس
أنفلونزا الخنازير
الاجراءات الواجب اتباعها عند التعرض للمبيدات
ملوحة مياه الريّ
الذرة الصفراء وتغذية الدواجن Zea mays
الغابة في خطر...
افتتاح روضة الشهداء في الهرمل
آثار حرب تموز 2006 على القطاع الزراعي
ظاهرة التصحر
الخروب
الرعي الجائر
زراعة البطاطا
قشب ثمار التفاح
عثة الزيتون
ذبابة ثمار الزيتون
الحشرة القشرية الحمراء التي تصيب الحمضيات
البياض الزغبي الذي يصيب كرمة العنب
البياض الدقيقي الذي يصيب كرمة العنب
المياه
زراعة الغراس الحرجية
مراحل نمو النبات
الشجرة
دور الوعي البلدي في التنمية المحلية
الحرف في لبنان
واقع التسويق الزراعي في لبنان
القطاع التعاوني وثقافة الاستهلاك المحلي
الانسكاب النفطي
جزر النخيل
الاضرار البيئية لعدوان تموز 2006
القنابل العنقودية
الاستدامة التنموية
محمية صور
محمية ارز الشوف
النفايات مشكلة بيئية بإمتياز
الخطة الذهبية لمعالجة النفايات
نظام ممارسة التصنيع الجيد
الحمية الغذائية المتوسطية
المصابيح الفلورية
إرشادات عند قيادة السيارات
ترتيب ودرجات الدول العربية طبقاً لدليل الأداء البيئي
مؤشرات الإستدامة البيئية في البلدان العربية
المعايير العالمية لمياه الشرب
ترشيد استهلاك المياه
الطاقة : تعريفها – أنواعها - ارتباطات الطاقة مع المجالات المختلفة للتنمية المستدامة
موارد الطاقة في العالم العربي
تعريف أنواع الطاقة المتجددة
النفايات الصلبة المنزلية
شجرة السرو : صفاتها النباتية - المتطلبات البيئية لها - تكاثرها وأنواعها
الغابات في لبنان
كتاب زراعة شجرة الزيتون والعناية بها
كتيب الصناعات الغذائية
زراعة الفطر
الحرير في لبنان

Copenhagen 
مركز المعلوماتية الزراعية
الموقع الخاص بإعادة الإعمار
موقع إعادة الإعمار - معرض الصور

الموقع الرسمي لمؤسسة جهاد البناء
آخر تحديث: 2010-09-01 الساعة: 16:36 بتوقيت بيروت